منتدى امجد

مرحبا بك في عائلة امجد المكان المثالي للمرح واللعب يوفر لك المنتدى الرفاهية وجو العلم ! بالاجتماع مع بعضنا في علبة الدردشة !
 
الرئيسيةالاخبارأحدث الصورالتسجيلدخول

شاطر
 

 هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الاجتماعية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجــزآئــــري
مجود في مرحلة التطور
مجود في مرحلة التطور
الجــزآئــــري

عدد المشاغبات للعضو : نن
المساهمات : 7

هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الاجتماعية Empty
#1مُساهمةموضوع: هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الاجتماعية   هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الاجتماعية I_icon_minitimeالأحد يونيو 02, 2019 7:30 pm

هل يمكن إخضاع الظاهرة الاجتماعية للدراسة العلمية:

طــــرح الـــــمـــــشــــكـــلــــة:

انفصل العلم عن الفلسفة في العصر الحديث بعد أن تحدد موضوعه ومنهجه والمعروف بالمنهج التجريبي الذي حقق نجاحا في مجال العلوم المادية والمحاولات الجادة في الدراسات الإنسانية والتي تتضمن مجالات منها الدراسة الاجتماعية التي حاول العلماء اخضاعها للمنهج التجريبي لتأكيد علميتها لكن اختلفت الآراء حول ذلك اذ هناك من رفض علميتها واستحالة دراستها تجريبيا لوجود عوائق واختزلوا العلمية في نموذج العلوم المادية وهناك من ذهب إلى الاقرار بعمليتها على منوال العلوم المادية ،فهل ترقى الدراسات الاجتماعية إلى مصف الدراسات العلمية ؟وهل يمكن اخضاع الظاهرة الاجتماعية للمنهج التجريبي ؟

المحطة 2 :محاولة حل مشكلة

أولا :يستحيل التجريب على الحوادث الاجتماعية وهذا ما ذهب اليه كل من جون ستيوارت ميل وبول فولكي وكلود ليفي ستراوس فهي تصنف ضمن الدراسات الإنسانية لا العلمية لوجود عوائق تعيق التجريب
وترد هذه العوائق إلى طبيعة الظاهرة الاجتماعية :
أ-ليست اجتماعية خالصة،أي أنها تنطوي على خصائص بيولوجية ونفسية وتاريخية وهذا ما جعل العلماء يختلفون في تصنيفها بين الظاهرة الحيوية البيولوجية أو الظاهرة النفسية أو الأحداث التاريخية ،ولكن بعضهم يرجح ضمها إلى مجال الأحداث التاريخية.
ب-أن الظواهر الاجتماعية بشرية لا تشبه الأشياء ،لأنها متصلة بحياة الإنسان وكل ما هو متصل لا يخضع للبحث العلمي كما يملك الحرية والارادة مما ينفي خضوعه للحتمية التي تحكم الظواهر المادية.
ج-أنها خاصة وليست عامة وما هو خاص يكون غير قابل للدراسة من خارج بفضل التحليل والتجربة ومن هنا ابتعاد الموضوعية في علم الاجتماع.
د-ذاتية معقدة أي تدخل في تأليفها عناصر متشابكة بعيدة عن البساطة المعروفة في مجال الظواهر المادية، وهذا ما يجعلها وصفية ليست كمية.
ه-كما أن الظواهر تصعب عن التجربة ويستحيل التنبؤ بها ما دامت تفلت من ااحتمية كبدء للقوانين الطبيعية التي يهدف العلماء إلى وصولها والتي تساعدهم على التنبؤ بالظواهر.وبذلك يستحيل على الباحث الاجتماعي تدوين قوانين تصور لنا ما سيكون.
و-تعذر تحقيق الموضوعية لكون الدارس والمدروس واحدا لذلك يقول بول فولكي أن الموضوعية مستحيلة في الدراسات الإنسانية.
نقد :أنصار هذا الاتجاه بالغوا في رفض علمية الحوادث الاجتماعية لأنهم حاولوا دراستها بنفس المنهج الذي طبق في مجال الفيزياء وتجاهلوا خصوصيات الحدث الاجتماعي.
ثانيا :تجاوز العقبات وتحقيق نتائج معتبرة :ان هذه العوائق التي تقف أمام تطبيق المنهج العملي ،اجتهد العلماء على تذليلها في مجالات الدراسات الاجتماعية ،وضع مناهج تتماشى مع طبيعة المواضيع ،واستطاعت فيها الوصول إلى نتائج علمية
بدأ اقتحام العقبات في تحديد "ايميل دوركايم"لخصائص الظاهرة الاجتماعية أهمها خمس :
أ-أنها توجد خارج شعور الأفراد أي خاضعة للعادات والتقاليد والمعتقدات التي هي موجودة قبل أن يولد الإنسان وتوجه سلوكاته.
ب-كما تعتبر قوانين المجتمع القوة الآمرة القاهرة مايجعل الظاهرة الاجتماعية تمتاز بالالزام والاكراه لذلك تصبح تفرض نفسها على الفرد
ج-كما أنها صفة جماعية تتمثل فيما يسميه "دوركايم"الضمير الجمعي ،أي أنها لا تنسب إلى فرد أو إلى بضعة أفراد أنما هي من صنع المجتمع وهي عامة يشترك فيها جميع أفراد المجتمع و تظهر في شكل واحد وتتكرر إلى فترة طويلة من الزمن رغم أن الفضل في نشوئها يعود على الأفراد.
د-كما أنها في ترابط يؤثر بعضها في بعض ويفسر بعضها البعض الآخر مثل الأسرة هي مرآة المجتمع بينهما تأثير متبادل
ه-كما تمتاز بأنها حادثة تاريخية أي أنها تعبر عن لحظة من لحظات تاريخ الاجتماع البشري.ان هذا التحديد للظاهرة الاجتماعية صحح بعض المعارف الفاسدة مما أدى للدراسات الاجتماعية بالتقدم إلى مجال العلم والموضوعية بعدما كانت عبارة عن تصورات ،وهذا ما أوصل "ور كايم" إلى اعتبار نطاق الظواهر الاجتماعية أوسع مما يعتقد حيث يقول : (ما من حادثة انسانية إلا ويمكن أن نطلق عليها اسم ظاهرة إجتماعية) كما اعتبر "دور كايم"أن الظاهرة الاجتماعية مثلها مثل بقية الظواهر القابلة للدراسة وفق النهج التجريبي من أجل صياغة القانون وفي هذا قال (يجب أن نعالج الظواهر على أنها أشياء)أي بنفس المنهج الذي يدرس به عالم الفيزياء الحادثة الطبيعية.
نقد:لا بد من التمييز بين الظواهر الفيزيائية والظواهر الاجتماعية وبين ظواهر جامدة خالية من الإحساس وأخرى تنطوي على حالات شعورية كما يسميها "جون مونرو""حالات معيشية"كما أنه لا يمكن الفصل بين الظواهر الاجتماعية والتاريخ والماضي ولهذا قيل عن الظواهر الاجتماعية بأنها (تتألف من الأموات أكثر مما تتألف من الأحياء ولا زالت الموضوعية متعذرة في هذا المجال الاجتماعي).
ثالثا:يتبين من خلال الاتجاهات السابقة أن علم الاجتماع مر بمرحلتين مرحلة ما قبل العلمية كانت العائق تقف كحاجز أمام تطبيق المنهج العلمي لكن في القرن التاسع عشر والعشرين تم ادخال الظواهر الاجتماعية لدائرة العلم وابداع مناهج علمية جديدة تتلاءم مع خصوصيات الحادثة الاجتماعية والدليل على ذلك تقدم فهمنا في علم الاجتماع فالدراسات التي قام بها علماء الاجتماع وسعيهم إلى تطبيق المنهج العلمي ،حملهم إلى التخصص في ميدان البحث بحيث ظهرت تصنيفات للتخصصات الاجتماعية تتضمن أربعة فروع رئيسية مستقلة استقلالا نسبيا:
أ-علم الاجتماع العام :ويهتم بدراسة طبيعة وأشكال المقومات للاجتماع الإنساني ،كما يهتم بمناهج البحث وخاصة المنهج الجديدة لقياس الظاهرة الاجتماعية "السوسيومتري"كما يأخذ شكل فلسفة للعلوم الاجتماعية بحيث يضع أس الدراسة وطرائق البحث وجمع النتائج المتوصل في بقية الفروع الأخرى وهذا يعبر عن التداخل واتصال أجزاء الحياة الاجتماعية.
ب-علم أصول المدنيات
وتطورها:وينطوي تحتها الدراسات التالية:علم الإنسان وعلم الأجناس أي الأنثروبولوجيا والأنتوغرافيا،وعلم الاجتماع الثقافي والديناميكا الاجتماعي.
ج-المورفولوجيا والديموغرافيا:ويشتمل هذا الفرع على المورفولوجيا وتهتم بدراسة بنية المجتمع في تركيبته و طبقاته ونمو مدنه ووظائفه والديموغرافيا أو الدراسات السكانية.
د-الفزيولوجيا الاجتماعية أو علم وظائف الاجتماع وهي تنظيم عدة علوم مختلفة تتعلق بالأسرة وبالاقتصاد وبالسياسة وبالقانون والنفس والأخلاق والجمال واللغة والتربية والدين والريف والصناعة والحرب.

حــــل المـــشـــكــــلــــــة

رهنت الدراسات الاجتماعية على قدرتها في استثمار الإنسان ومكنته من الاندماج الاجتماعي والرضا بتعايشه مع الغير،مما يجعلها ترقى إلى أن تأخذ صفة العلم بمفهوم الذي ينطبق مع خصوصيات ميدانها ،تسهم الدراسة الاجتماعية في تهذيب الناس ورقيهم وتكوينهم وضرورة الإطلاع على ثقافات الغير،وتصحيح الأحكام التعسفية الداعية إلى التقليد الأعمى كما يسهم في فهم حدود الثقافة بالنظر إلى مبادئها الفلسفية ،والنظر إليها على أنها ثقافات متنوعة وبالنظر إلى تظاهراتها الميدانية وممارساتها اليومية كما يدعو إلى احترام الإرث الثقافي واعتزاز كل واحد منا بخصوصياته الثقافية كما أنها مرشحة للازدهار والتطور خاصة اذا كان وراءها إيرادات ونية طيبة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الاجتماعية
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل الفرضية ضرورية في البحث التجريبي؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى امجد :: منتدى الراعي :: فئة الفلسفة-
انتقل الى: